سكينة المغربية بنت الجرف تعود بشريط اباحي مخول ساخن في شاطئ تغازوت أكادير

سكينة المغربية بنت الجرف تعود بشريط اباحي مخول ساخن في شاطئ تغازوت أكادير 
 

“سكينة بنت الجرف” شريط بورنوغرافي ساخن في أكادير تتداوله الهواتف النقالة على نطاق واسع، في مدينة الانبعاث وإنزكان. تدور وقائع الشريط فوق رمال شاطئ تغازوت، بين صخرتين، بينما قام مصور الشريط بتسجيل العملية من أعلى الصخرتين على علو حوالي 18 مترا. صوت البحر وزمجرة أمواجه هي المسيطر على المكان خلال مدة عرض وصلت 5 دقائق و59 ثانية
عنوان الشريط “سكينة بنت الجرف”، في إشارة إلى حي الجرف في مدينة إنزكان. أبطال الشريط ثلاثة أشخاص ورابعهم كلبهم. الشابة سكينة عمرها حوالي 24 سنة، وشريكها الذي لم تتم الإشارة إلى اسمه، يبلغ من العمر حوالي 28 سنة، إلى جانب مصور الشريط، الذي انتصب في الأعلى ليحرس الطريق، ويؤمن تلبية رغبات صديقيه فقام بتصويرهما، وربما دون علمها، إلى جانب كلب العشيق الذي لعب دورا طريفا في الشريط

المصدر متابعة من ستون بوك الأحداث المغربية

0 commentaires:

Copyright © 2012 بلادنا سكوب